من وجهة نظرنا[redirect]

أجندة ما بعد عام 2015: تغيير جذري في صنع القرار العالمي | أولاف كيورفين

17 أبريل 2013

  للمرة الأولى في التاريخ، تشرك الأمم المتحدة الناس من جميع أنحاء العالم في صياغة أجندة عالمية: الأهداف الإنمائية القادمة. وقد وصلنا إلى آفاق جديدة باستخدام الوسائط الرقمية، وتكنولوجيا الهاتف المحمول، والمقابلات التي تجرى من الباب إلى الباب لإدماج أكبر عدد ممكن من الأفراد في النقاش الدائر حول الأهداف المستقبلية لمكافحة الفقر، التي تستند إلى الأهداف الإنمائية للألفية. وحتى الآن، شارك ما يقرب من نصف مليون شخص في "الحوار العالمي" الدائر. وتدور المناقشات على منابر عدة: حيث ينظم ما يقرب من 100 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ورش عمل محلية بمشاركة الشباب، والنساء المستضعفات، والمعاقين، وغيرهم من الفئات المهمشة؛ وتجري إحدى عشرة مشاورة مواضيعية على شبكة الإنترنت من خلال موقع العالم الذي نريد في عام 2015 (The World We Want 2015)، حيث يمكن للأفراد الإسهام فيها بأفكارهم حول قضايا مثل انعدام المساواة والأمن الغذائي والحصول على المياه؛ واستقصاء الأمم المتحدة العالمي من أجل عالم أفضل (MY World)، المتوافر بعشر لغات، والذي يدعو الناس إلى التصويت لاختيار ست أولويات من بين 16 أولوية لأجندة التنمية المستقبلية. وقد قدمت الآراء الناجمة من الحوار إلى الفريق رفيع المستوى المعني بأجندة التنمية لما بعد 2015، وإلى ممثلي الدول الأعضاء التي ستتفاوض في نهاية الأمر حول مجموعة الأهداف التالية. ومن بين الأمور البارزة التي  للمزيد

استهداف قوانين تحديد الأسلحة المتساهلة | جوردان ريان

25 مارس 2013

image البرنامج الإنمائي في السودان

حاجتنا إلى تنظيم أفضل لتجارة الأسلحة الدولية. اليوم. يرجع الفضل في ندرة الحروب بين الأمم اليوم بالمقارنة لما كان عليه الحال في أوقات أخرى على مدار التاريخ، في جزء منه، إلى الجهود التي تبذلها منظمات مثل الأمم المتحدة والدول الأعضاء بها. وبكل تأكيد ما زالت هناك توترات مثل تلك التي بين باكستان والهند، والكوريتين الشمالية والجنوبية، إلا أن الصراعات الوخيمة، أي تلك التي تخلف أكثر من 1000 قتيل في العام، قد انخفضت إلى النصف فيما بين عامي 1980 و2000، ولم تزل تواصل انخفاضها. ولكن، ليس بوسعنا الاحتفال بذلك بعد. فما زال العنف المسلح يحصد أرواح أكثر من نصف مليون شخص كل عام. وفي الوقت الذي يحاول فيه الحضور المجتمعون في الأمم المتحدة بنيويورك الاتفاق بشأن اتفاقية دولية لتجارة الأسلحة، فإن الانتشار الواسع للأسلحة ما زال يسبب المعاناة للملايين حول العالم. وفي الوقت الذي تخفت فيه الحروب "التقليدية" بين الدول، فإن أنواعاً جديدة من العنف بدأت تحتل الصدارة. فالصراعات غير المتماثلة، كما في أفغانستان وسوريا، والعنف بين المجتمعات المحلية مثل الذي ما زلنا نشهده في الصومال، والعنف المرتبط بالجريمة، مثل الذي نشاهده في السلفادور وهندوراس والمكسيك، أصبحت القاعدة الجديدة في العديد من البلدان الهشة. وفي مقابل كل حالة وفاة جراء إحدى الحروب المعروفة، يسقط حالياً تسع ضحايا بسبب جرائم عنف العصابات أو  للمزيد

أهداف التنمية المستدامة وأجندة ما بعد عام 2015: ما أهمية المشاركة؟ | فيرل فاندفيرد

18 مارس 2013

image البرنامج الإنمائي في فلسطين

لقد مثلت الأهداف الإنمائية للألفية أداة ذات تأثير قوي في الأجندة السياسية من خلال تركيزها على التنمية البشرية. وسنركز خلال الألف يوم المتبقية على الموعد النهائي للأهداف الإنمائية للألفية على مساعدة البلدان في تسريع خطى تحقيق تلك الأهداف. ولمساعدة البلدان على تحديد الاختناقات والإسراع بتحقيق النتائج، استحدث برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إطار تسريع الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2010. وقد طبق الإطار في 46 بلداً وحقق نجاحاً كبيراً. ومع اقترابنا من الموعد النهائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، تبدأ الأمم المتحدة في جولة مشاورات عالمية تعد الأشمل على نحو غير مسبوق. وتشكل عملية ما بعد 2015 حواراً عالمياً حقيقياً، يشترك فيه ويتشارك كل من البلدان المتقدمة والنامية، والمجتمع المدني، والشباب، والقطاع الخاص، والبرلمانيون، والفقراء، والمهمشون. ويجب أن يعتمد إطار التنمية المقبل على الدروس المستفادة خلال مدة تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية للتأكد من أن المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني ستضطلع بالأهداف الإنمائية المستدامة المقبلة على نحو سليم. وقد أثارت المشاورات الجارية عدداً من التطلعات المهمة بالنسبة لأهداف التنمية المستدامة. أولها، وجود رسالة واضحة تدعو إلى الإدماج الكامل لجوانب الاستدامة الثلاثة: الاجتماعي والاقتصادي والبيئي. ثانياً، هناك دعوة قوية إلى مقياس آخر خلاف إجمالي الناتج المحلي من أجل قياس صحيح لرفاهة الإنسان وتقدمه. كما أشير إلى معالجة انعدام المساواة والتركيز على كفاءة الحكم باعتبارهما من الأولويات  للمزيد

العنف ضد النساء ليس حتمياً ولا مقبولاً | إسماعيل ولد الشيخ أحمد

08 مارس 2013

image

في الوقت الذي نحتفل فيه باليوم الدولي للمرأة (يطلق عليه أحياناً اليوم العالمي للمرأة في بعض الأوساط)، نطل من ورائنا على عام مليء بجرائم العنف الصادمة ضد المرأة والفتاة في جميع أنحاء العالم. ولعلنا نتذكر جميعاً قصة الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي التي أطلق عليها النار في 9 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، أثناء عودتها إلى منزلها بحافلة المدرسة. وفي اليمن، أجبرت بعض الفتيات على الزواج، وهن ما زلن في سن الطفولة، وربما لم يتجاوزن الثامنة بعد. ويعد العنف ضد المرأة والفتاة واحداً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً. في اليمن، تتعرض النساء والفتيات لأشكال مختلفة من العنف. حيث كشف استقصاء أجراه مؤخراً صندوق الأمم المتحدة للسكان أن التحرش بالنساء في الشوارع، ولا سيما المقيمات في المدن، يعد من بين الاعتداءات اليومية التي يتعرضن لها. وهناك أشكال أخرى من العنف أكثر خفاءً، وكثيراً ما تمر دون توثيق، والعديد من الحالات، لا سيما حالات العنف المنزلي، لا يبلغ عنها مطلقاً. ويمثل العنف القائم على نوع الجنس مشكلة عالمية، ويأتي في لبها عدم المساواة القائمة على نوع الجنس، والاستبعاد، والتمييز. ففي الهند، تعاني نساء الداليت من معدلات مرتفعة من العنف الجنسي من قبل الرجال الذين ينتمون إلى طبقات أعلى. ونساء الشعوب الأصلية في كندا عرضة للموت جراء العنف خمس مرات أكثر من النساء الأخريات  للمزيد

فجوة الإنترنت بين الجنسين | مجدي مارتينيز سليمان

10 يناير 2013

image دورة كمبيوتر تدريبية خاصة مصممة للأشخاص الصم في دمشق، سوريا. الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا

ثمة إدراك واسع النطاق اليوم للدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التمكين للتنمية، في ظل النمو الهائل في القدرة على الوصول إلى تكنولوجيات جديدة، لا سيما الهواتف المحمولة. حيث تجاوز حجم الاشتراكات في الهواتف المحمولة الستة مليارات، في نهاية عام 2012، ثلاثة أرباعها كانت في البلدان النامية. ولكن النساء أقل حظاً: فهن، في الغالب، أقل امتلاكاً من الرجال للهواتف المحمولة بنسبة 21 في المائة وفقاً لآخر تقرير للجنة الاتصالات عريضة النطاق (PDF، 2.4 ميجابايت). وتوفر التنمية فرصة لسد هذه الفجوة وغيرها من الفجوات بكفاءة. وأنا أتحدث هنا عن التنمية البشرية المستدامة، عن القدرة على اتخاذ خيارات، وعيش حياة صحية، طويلة، ومستنيرة، ننعم فيها بكل ما هو محل تقدير لدينا. ويجب أن نتذكر أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست محايدة. فانعدام المساواة القائم بين الجنسين، والسائد في العديد من البلدان، يمكن أن يتفاقم بفعل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، عندما يتحول عدم تكافؤ فرص التعليم على سبيل المثال إلى جهل رقمي. فعدم وجود معلمات وافتقاد الأمن المحلي يحفزان بقوة على تسرب الفتيات. ولن تتمكن النساء من الوصول لمراكز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المجتمعية إذا لم تحل مشاكل السلامة والأمن بشكل تام. ونحن من المناصرين الأقوياء للحكم الديمقراطي وقدرة المرأة على الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالنسبة لنا من قضايا الحكم. ويجب على السياسات العامة والقطاع  للمزيد

العالم العربي يحتاج لإصلاحات واسعة النطاق في نظام إدارة الحكم | محمد بورنيك

03 يناير 2013

image طلاب ليبيون في جامعة طرابلس يحضرون أول حلقة عمل للأمم المتحدة عن حقوق الإنسان. صورة للأمم المتحدة/لازون فوونتين

رغم أن ارتفاع البطالة وعدم المساواة كانا الوقود الذي أشعل انتفاضات الربيع العربي التي بدأت في عام 2010، فإن العالم العربي يحتاج إلى إصلاحات واسعة النطاق في نظام إدارة الحكم لتحقيق نمو مستدام وعادل. فلا يكفي فقط الإطاحة بالحكام الدكتاتوريين؛ فالناس يحتاجون إلى الخبز ويحتاجون كذلك إلى العدالة الاجتماعية والحرية. وقد خَلُص خبراء في المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في القاهرة إلى هذا الاستنتاج بعد إجرائهم دراسة مطوّلة في هذا الشأن تمخض عنها إصدار تقرير تحديات التنمية في الدول العربية الذي تم إصداره حالياً في عدة عواصم حول العالم. بعد أن قضيتُ قرابة ثلاثة عقود في هذا المجال، أعتقد أن هذا هو الوضع بالفعل - فإدارة الحكم وسيادة القانون عنصران ضروريان لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة التي تشتد الحاجة إليها في العالم العربي. وفي مصر، لم تكن المشكلة الإقصاء السياسي فقط، بل الإقصاء السياسي والاقتصادي معاً. ولهذا، لن يؤتي الإصلاح ثماره إلا عند معالجة الشقين معاً. لا تزال البطالة تشكّل تحدياً خطيراً، بيد أنه يصعب تحديد عدد العاطلين بصورة يُعوّل عليها في البلدان التي لا يوجد بها تأمين ضد البطالة ونظام تسجيل له. لا يزال هناك أيضاً الكثير من التحديات مثل الأمن الغذائي وندرة المياه وإدارة الموارد الطبيعية. ويجب على الدول العربية تحسين الاستثمار في إدارة موارد المياه وتحسين الري والإنتاجية  للمزيد

خطوة كبرى للأمام وواحد من تحديات ما بعد عام 2015 | شيلاغ ستيوارت

24 ديسمبر 2012

image النساء والفتيات في الفاشر، شمال دارفور، لمناهضة العنف القائم على نوع الجنس". صور الأمم المتحدة / ألبرت غونزاليس فران

سيادة القانون ضرورية للتنمية. فمن لا يشعر بالأمان، ويشعر أن ممتلكاته عرضه للسرقة أو التدمير، لن يستثمر في المستقبل. لِمَ أشتر البذور إذا كان المحصول سيسرق؟ لِمَ أستثمر في نشاط تجاري إذا كانت الأرباح سيبتلعها الفساد؟ من الذي سيرسل بناته إلى المدارس إذا كان يظن أنهن سيتعرضن للاغتصاب في الطريق؟ والمجتمعات التي لا تستطيع التعامل مع الماضي لن تستطيع المضي قدماً صوب المستقبل. ومن ثم تصبح العدالة الانتقالية، التي تسمح للمجتمعات الخارجة من الصراعات بالتصدي لمخلفات العنف ومحاسبة المجرمين، بالغة الأهمية. فبدون العدالة الانتقالية، لا يمكن إقامة عقد اجتماعي حقيقي. وفي كل حالة، تتيح سيادة القانون للناس التطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً، يجدون فيه الفرص لتحقيق إمكاناتهم، وتتوافر فيه الحماية القانونية للجميع. وقد شهد العالم تغيراً محورياً بعد أن استقرت 189 دولة عضواً متنوعة منذ ما يزيد على عقد مضى على الأهداف الإنمائية للألفية مع استبعاد أي نقاش للقضايا الحساسة المتعلقة بالحكم، والحصول على العدالة، وحقوق الإنسان. ولكن الآن، بعد مرور سنوات طوال على الحرب الباردة، وبعد الربيع العربي، أعيد فتح النقاش حول العقود الاجتماعية التي يجب أن يستند إليها المجتمع المتماسك بالضرورة، فإننا نجد الآن منظمات مثل الاتحاد الأفريقي، والمجلس الأوروبي، ومنظمة الدول الأمريكية تضم هيئات إقليمية لحقوق الإنسان خاصة بها. وأصبحت سيادة القانون بكل ما تنطوي عليه من شفافية،  للمزيد

محادثات تغير المناخ في الدوحة: ما الأوجه التي على المحك بالنسبة للبلدان الفقيرة؟ | هيلين كلارك

03 ديسمبر 2012

image التكيف مع تغير المناخ في الهند. الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الهند

بمناسبة اجتماع الآلاف في الدوحة هذا الأسبوع في أحدث جولة في محادثات المناخ، فمن الأهمية بمكان الإشارة إلى ما يمكن أن يعنيه عدم تحقيق تقدم بالنسبة للبلدان الأقل نمواً في العالم. ففقراء البلدان النامية يواجهون المخاطر الأكبر لتغير المناخ. فهو يؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الموجودة، كما هو الحال، على سبيل المثال، في أفريقيا، حيث يتحمل الفقراء وطأة تغير المناخ من جفاف، وفيضانات، وجوع، وأكثر من ذلك. وإذا لم نحرز تقدماً باتجاه التوصل إلى اتفاق عالمي جديد بشأن المناخ، فإننا نخاطر بتقويض المكاسب التي حققتها البلدان النامية، ونهدد حياة شعوبها، ووسائل كسب عيشهم، والآفاق المستقبلية لبلدانهم. ولا ينبغي لنا انتظار تفاوض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول اتفاق عالمي بشأن المناخ أو أجندة التنمية لما بعد عام 2015. فهناك الكثير مما يمكن عمله، دون ذلك المستوى، من خلال الحكومات دون الوطنية، والمجتمعات المحلية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص. وفي الواقع، كان ذلك هو مكمن الطاقة والفعالية في ريو+20! ومن الأمور المشجعة أن المزيد والمزيد من البلدان النامية تعمل بالفعل بجد على التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره. على سبيل المثال إثيوبيا التي تعد واحدة من أكبر البلدان الأقل نمواً، اعتمدت إستراتيجية لاقتصاد أخضر، منخفض الكربون، متوائم مع المناخ. والقضية الآن، كيف يمكن تحديث أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 بحيث  للمزيد

التحول الديمقراطي يتطلب قيادة شجاعة | أولاف كيورفين

09 نوفمبر 2012

image انتخابات الجمعية التأسيسية التونسية 2011

شهدنا مؤخراً تغيراً دراماتيكياً في أجزاء كثيرة من العالم، حيث أُطيح بزعماء استبداديون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو أجبروا على التنحي، كما شرعت ميانمار في مسار لا رجعة عنه نحو الإصلاح. ما فجّر هذه التغيرات المجتمعية أسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية. ومن هنا يهتف الناس: "عيش، حرية، كرامة" في ميدان التحرير بمصر، حيث رأينا أن التحول السياسي يكاد يحدث بين عشية وضحاها، وإن كان هذا نادراً.– لكن الأنظمة الاستبدادية تترك ميراثاً وهياكل اقتصادية وأنظمة حوافر ومؤسسات لا تختفي بمجرد تنحي الدكتاتور أو الإطاحة به[p1] . والحقوق السياسية والحقوق الإنسانية والسياسات الاجتماعية والاقتصادية التقدمية وعدالة فرص العمل وسيادة القانون لا تلي لحظات التغيير السياسي الكبير بشكل تلقائي. ومن ثم فإن أحد الاختيارات الأولى التي يجب أن يتخذها قادة التحول هو أن يشملوا الجميع وهم يبدؤون في تعريف مستقبلهم. من أجل الشرعية وطول البقاء، يجب أن تكون هناك قنوات مستدامة للحوار واتخاذ القرار مع الناس كافة، من مجتمع مدني وأكاديميين، ونخبة رجال أعمال وعكسريين، وساسة وجمهور، وبالأخص المهمشين.– هذا هو السبيل الوحيد إلى تجديد الثقة وإعادة بناء عقد الأمة الاجتماعي. هذا أمر شديد الصعوبة. ففي اللحظة ذاتها التي ينبغي أن يتوقف فيها الزعماء ويتأملون، سيواجهون ضغوطاً للتحرك. ومن ثم سيتطلب الأمر قيادة شجاعة لوقف القوى التي تضغط من أجل "إعادة بدء" فورية للنمو الاقتصادي  للمزيد

الشباب لديهم مفتاح المستقبل في الصومال | سيما بحوث

28 سبتمبر 2012

على مدى عقود لم يسمع العالم إلا أخباراً غير سارة من الصومال، حيث شكّل الانفلات الأمني والمجاعة والقرصنة والصراع نظرتنا العالمية إلى هذا البلد الصغير الواقع في القرن الأفريقي. وما حدث مؤخراً من قتل عضو في برلمان الصومال الجديد يسلط الضوء على شدة التحديات التي يواجهها البلد. لكن فيما وراء عناوين الأخبار، تبدي الصومال تباشير عظيمة، حيث يحتل البلد موقعاً إستراتيجياً ولديه قطاع زراعي واعد، وتظهر التقديرات الحديثة أنه ربما يحتوي قدراً لا بأس به من النفط أيضاً.— لكن المستقبل الأفضل لن يحققه موقع البلد ولا موارده الطبيعية، بل سيحققه شعل البلد، ويملك شباب الصومال المفعم بالأمل المفتاح في يديه.—  ينشر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم تقريره عن التنمية البشرية في الصومال لسنة 2012 والذي يركز على الإمكانيات الهائلة الكامنة في تمكين الشباب الصومالي كي يصبح قاطرة لبناء السلام والتنمية في بلد التباينات الصارخة هذا. هناك اليوم 73 في المائة من الصوماليين دون 30 من العمر، مما يجعل بلدهم واحداً من أولى البلدان الفتية في العالم. ويُنظر نمطياً إلى الشباب في مناطق الصراع أو ما بعد الصراع إما كضحايا وإما كمعتدين، والحقيقة أن الشباب الصومالي شهد على مدى عقود أكثر مما يستحق من العنف واليأس. فكثيرون من الشباب الصومالي لم تطأ أقدامهم مدرسة، وقليلون جداً منهم يذكرون وجود دولة فاعلة. لكن  للمزيد

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس