مطبوعاتنا
المستقبل المستدام الذي نريد

يتمتع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بوجود ميداني في أكثر من 170 بلداً ومنطقة ويملك عقوداً من الخبرة الإنمائية الملموسة في بلدان تتراوح بين الدول الهشة والبلدان متوسطة الدخل كالبرازيل وإندونيسيا. وإذا أضفنا إلى هذا مجالات تركيزنا الأربعة — تخفيض أعداد الفقراء وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، والحكم الديمقراطي، منع الأزمات والإنعاش منها، والبيئة والتنمية المستدامة نكون في وضع مثالي ومؤهلين بشكل فريد لإجابة نداء الأمم المتحدة من أجل مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

التقرير العربي للأهداف الإنمائية للألفية: مواجهة التحديات ونظرة لما بعد عام 2015

يأتي إعداد هذا التقرير استجابة لطلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إجراء تقييم دوري للتقدّم المحرز في المنطقة العربية نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وقد شاركت في إعداده جامعة الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة الأعضاء في آلية التنسيق الإقليمية ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية للبلدان العربية. وتولت مهام التنسيق اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).

قصصنا من الميدان

  •  الاستجابة للأزمة في سورياالاستجابة للأزمة في سوريامن شأن الاستجابة للأبعاد المتعددة للأزمة أن يُمكِّن المجتمعات من تحسين قدراتها على استيعاب صدمة هذه الكارثة والكوارث المقبلة - أي استعادة قدرتها على المواجهة والتعافي من الآثار وتعزيز هذه القدرة. ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في سوريا والمجتمعات المضيفة والبلدان المجاورة، مع الأسر المعيشية والمجتمعات المتضررة على تلبية الاحتياجات العاجلة، وفي الوقت نفسه وضع لبنات التعافي والتنمية على الأجلين المتوسط والطويل.

  • "برنامج التوعية بمخاطر الألغام الأرضية ومساعدة ضحاياها" يعين كثير من المتضررين على استعادة السيطرة على مُجريات حياتهم"برنامج التوعية بمخاطر الألغام الأرضية ومساعدة ضحاياها" يعين كثير من المتضررين على استعادة السيطرة على مُجريات حياتهمالألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب تلوِّث جزءاً كبيراً من الصحراء الغربية في مصر، وتؤثر على مساحة نحو 2680 كيلومتراً مربعاً تمتد من الإسكندرية إلى الحدود الليبية وبعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي المصرية من ساحل البحر المتوسط.

  • A glimpse of hope for better times aheadA glimpse of hope for better times aheadAr-Raqqah has been in the news a great deal lately as the scene of some of the fiercest fighting in the conflict in Syria that has been going on since March 2011. This once prosperous province hosted one of the capitals of Harun Al-Rashid, the famous Abbasid Caliph, has seen a dramatic downturn in recent years.