الإستجابة الإنمائية القادرة على مواجهة والتعافي من آثار الأزمة السورية

 Syria
مزارعة سورية تزرع البذور في احدى حضانات المزارع التعاونية التي يدعمها البرنامج الإنمائي في قرية تل عباس في عكار، شمال لبنان. الصورة: داليا الخميسي / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أدى القتال الدائر جراء النزاع السوري المتواصل منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام إلى تراجع شديد في إنجازات التنمية البشرية في المنطقة والعودة بها إلى الوراء بعشرات السنين.

أبرز الملامح

  • 12.6 مليون سوري يعيشون في أوضاع الفقر و4.4 مليون في فقر مدقع جراء الأزمة.
  • 2.3 مليون لاجئ في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا وشمال أفريقيا.
  • يشكل اللاجئون الآن ما يقرب من 20 في المائة من السكان في الأردن وأكثر من 25 في المائة في لبنان.
  • مقتل أكثر من 120 ألفاً جراء القتال، وإصابة ما يقرب من 600 ألف، واحتياج 9.3 مليون شخص حالياً إلى المساعدات الإنسانية.

ففضلاً عن مقتل أكثر من 120 ألف شخص ونزوج 6.5 مليون نسمة، تسببت الأزمة في معدلات بطالة واسعة وألقت بأكثر من 50 في المائة من السكان في سوريا في براثن الفقر.

وفي الوقت نفسه، وفي ظل تدفق ملايين السوريين إلى البلدان المجاورة سعياً إلى النجاة من رحى الحرب الدائرة، صارت المجتمعات المضيفة التي تعاني أصلاً من الضعف تصارع من أجل مواجهة تدفق اللاجئين الجدد.

كما أن عدم كفاية الخدمات في مجالات الصحة والتعليم والصرف الصحي والإسكان والبنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى الانهيار في الفرص الاقتصادية وزيادة التنافس على فرص العمل، أدى إلى تفاقم أوجه الحرمان. وبدأت التوترات المتصاعدة جراء ذلك في تهديد التماسك الاجتماعي وسيادة القانون.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بوصفه أكبر الهيئات الإنمائية الموجودة في سوريا من قبل بداية الأزمة، مع المجتمعات المتضررة لمساعدتها في التعامل مع الأزمة وإعادة بناء مكتسباتها الإنمائية، وإنعاشها وحمايتها، على سبيل المثال، عن طريق توفير فرص عمل مؤقتة للمتضررين، وإزالة الأنقاض ومساعدة الأنشطة التجارية المحلية على استعادة أصولها المنتجة.

ويدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البلدان المجاورة لسوريا المجتمعات المضيفة كي تتمكن من مواجهة تدفق اللاجئين، وتحسين البنية التحتية، وإعطاء دفعة للفرص الاقتصادية المحلية وفرص العمل، ولا سيما للفئات المستضعفة، مثل الشباب والمعاقين والنساء - في الوقت الذي يساعد فيه البرنامج على حل النزاع والوساطة بشأنه والحيلولة دون استمراره.

ويركز النهج الإنمائي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على إعادة القدرة على مواجهة الأزمة والتعافي من آثارها والتأكد من أن تلك المجتمعات لا تتعافى وحسب من الأزمة بل وتحسن من آفاقها التنموية على المدى الطويل كذلك.

أخبار عن سوريا

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس