دورٍ رئيسي للنساء في انتخابات تونس التاريخية

UNDP Summer University graduate Thurayya Sithum doing door-to-door visits on the final day of campaigning, 21 October 2011. Credit: Jamel Haouas/UNDP.
خريجة الجامعة الصيفية، ثريا ستهم، تزور مواطنين في منزلهم خلال حملتها الانتخابية، ٢١ أكتوبر ٢٠١١ الصورة لجمال حواس - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتونس

كانت عزة بدرة واحدة من آلاف النسوة في تونس اللائي ينافسن على مقعد في الانتخابات الوطنية التونسية التي أجريت في 23 أكتوبر/تشرين الأول، وهي الأولى منذ التحول الديمقراطي الدراماتيكي في يناير/كانون الثاني من هذا العام ومنذ استقلالها في 1956.

خاضت بدرة (أم لطفلين) الانتخابات مرشحة عن حزب تونس الخضراء في تونس العاصمة لشغل مقعد من 217 مقعداً في الجمعية التأسيسية، وهي هيئة وطنية منوط بها صياغة دستور جديد وترشيح حكومة انتقالية لحين إجراء انتخابات جديدة.

أبرز الملامح

  • إجمالي عدد المرشحين: أكثر من 11 ألف موزعين على 33 دائرة
  • سبعة في المائة من كافة القوائم الانتخابية تصدرتها مرشحة
  • يبلغ إجمالي ميزانية المساندة للمرشحات 0.525 مليون دولار أمريكي.
  • نتيجة المشروع: تم تدريب 162 مرشحة على تنظيم الحملات وإستراتيجياتها

تقول بدرة التي كان شعار حملتها بطاقة هوية تونسية تحمل الرقم 51 الذي يمثل النسبة المئوية للمرأة من سكان تونس: "هذه مسألة إحصائية بسيطة. نحن الأغلبية".

كانت بدرة من بين أكثر من 4 آلاف امرأة خاضت الانتخابات للمرة الأولى في أعقاب تشريع صدر في مايو/أيار 2011 ويشترط تناوب القوائم الحزبية بين النساء والرجال.

وعلى الرغم من القوائم، فإن التمثيل الفعلي للمرأة في الجمعية الجديدة لم يعكس نسبتها من عدد السكان في تونس. ولم تتصدر المرأة إلا 7 في المائة من القوائم التي تزيد على 1500 قائمة.

تقول بشرى بلحاج حميدة، المحامية المخضرمة والناشطة الحقوقية التي كانت في صدارة قائمة حزب التكتل في دائرة زغوان: "سيكون عدد النساء أقل مما يستحق التونسيون.

"وفي حين أنني أعتقد أن الرجال والنساء في السياسة سواء، فإن قناعتي هي أن النساء يمكنهن تحسين العمل السياسي واستعادة ثقة التونسيين في العملية السياسية. يمكن للنساء أن يضفين مزيداً من الإنسانية على السياسة".

هناك نحو 160 امرأة من ضمنهن بدرة وحميدة رشحتهن أحزابهن لحضور دورة نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتدريب المرشحات على إستراتيجيات الحملات الانتخابية وإدارة الحملات والتواصل بنجاح مع الناخبين ووسائل الإعلام.

برنامج الجامعة الصيفية أحد مكونات مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمساندة الانتخابية وميزانيته 4.2 مليون دولار أمريكي وبدأ في مارس/آذار 2011 بناءً على طلب الحكومة التونسية المؤقتة. وسوف يواصل تقديم المساعدة الانتخابية بعد إقرار الدستور الجديد.

كما يوفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حالياً أيضاً مساندة تشغيلية وفنية للهيئة للعليا المستقلة للانتخابات في تونس في الجوانب القانونية والتنظيمية واللوجستية من عملية الانتخابات والعمل مع منظمات المجتمع المدني في الإعلام العام والتواصل مع المواطنين.

تقول سلاف قسوم، مدير المشروع الإقليمي للتطوير البرلماني التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "مكاسبنا الرئيسية في هذه الانتخابات هي زيادة الاهتمام بالسياسة بين النساء. نحن نناضل لاستدامة هذا الاهتمام ومساندته".

بالنسبة لثريا ستهم، ربة البيت سابقاً وأيضاً خريجة برنامج الجامعة الصيفية، كانت المشاركة في العملية أهم من الفوز بمقعد، حيث تقول: "اليوم يستطيع كافة التونسيين الاختيار من بين مرشحين كثر، وهذا نصر لنا".

تعاونت ستهم مع أقران آخرين مستقلين من حركة "دستورنا" التي وضعت مشروع دستور وشكلت قائمة انتخابية احتلت عليها سيثوم المرتبة الثانية في دائرة نابل 2.

تقول ستهم: "ليس المقعد هو ما أسعى إليه. أنا أريد المساهمة في الديمقراطية الوليدة في بلدي. فحتى لو خسرت فأنا فائزة".

استناداً إلى تجربة الجامعة الصيفية، ينوي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي توسيع مساندته للمرشحات اللاتي يخضن انتخابات مستقبلية في 3 مناطق في تونس.

تقول هيلين كلارك، المدير الإداري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "الانتخابات التونسية لتشكيل الجمعية التأسيسية معلم بارز في مسيرة البلد الديمقراطية غير العادية التي بدأت منذ أقل من سنة مضت. وأنا أشيد بالنساء اللاتي ترشحن لأول مرة لخوض انتخابات واللاتي يزيد عددهن على 4 آلاف مرشحة، وأتطلع إلى رؤية المزيد من النساء يفزن بمقاعد في البرلمان الوطني في السنوات المقبلة. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملتزم بمواصلة تقديم مساعدته الانتخابية لتونس بما في ذلك المساعدة من خلال مبادرات معينة لزيادة عدد المرشحات مستقبلاً".

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس