حلقة عمل إدارة المخاطر الحضرية مجتمع الممارسين في الدول العربية 2012

CP event

التواريخ: 4 - 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

المكان: القاهرة، مصر

معلومات أساسية

يغلب على المنطقة العربية الطابع الحضري، حيث يعيش ما يزيد على ستين في المائة من سكانها في مدن في كل أنحائها. وتصل النسبة المئوية لسكان المدن في بلدان معينة إلى 80%.

يساوي معدل نمو سكان الحضر، البالغ 6% سنوياً، ضعفي معدل النمو الكلي للمنطقة. وكثير من المراكز الحضرية، من ضمنها الإسكندرية والجزائر العاصمة والعقبة وبيروت والدار البيضاء وجدة وطرابلس وتونس العاصمة، مراكز رئيسية للتجارة الدولية والتبادل التجاري. وتتمتع بعض المدن العربية بأهمية تاريخية وثقافية ودينية كبيرة مثل القاهرة ودمشق والقدس وصنعاء وغيرها.

المثير للسخرية أن كثيراً من هذه المدن التجارية والتاريخية معرضة لمخاطر الكوارث الناتجة عن مصادر خطر متعددة. وتشكل المخاطر الزلزالية تهديداً كبيراً للمراكز الحضرية الرئيسية في منطقة الدول العربية، ومن ذلك الزلازل وأمواج تسونامي. يقع كثير من هذه المدن على امتداد أربعة خطوط صدع رئيسية وهي: صدع البحر الميت المتحول، وصدع طوروس زاجروس، وحدّ صفيحة النوبة أوراسيا في المغرب العربي، وصدع النوبة بحر إيجة والنوبة الأناضول في منطقة شرق البحر المتوسط.

وقد تعرضت بيروت ودمشق وحلب وأغادير والجزائر والإسكندرية تاريخياً للدمار نتيجة الزلازل. كما تعرضت القاهرة والقدس واللاذقية أيضاً لزلازل. ويتوقع الخبراء إمكانية حدوث زلازل كبيرة في المنطقة في المستقبل القريب بسبب خطوط الصدع النشطة واتجاهات فترة معاودة الأحداث الزلزالية. ويشكل اقتحام البحار لليابسة بفعل تغير المناخ، والحرائقُ الحضرية تهديدين آخرين للحياة والممتلكات في هذه المراكز. وفي السنوات الأخيرة، شهدت مدن كثيرة فيضانات مدمرة من ضمنها جدة والرياض في المملكة العربية السعودية.

 هناك عدد من المتغيرات عززت تعرض السكان الحضريين في المنطقة العربية للخطر وزادت قابليتهم للتأثر بالأخطار. منها الزيادة الانفجارية في سكان المدن على مدى العقود الماضية، مقرونة بسوء تخطيط استخدامات الأراضي ضد الأخطار المحتملة وعدم وجود معايير للبناء وعدم تطبيقها وفقر سكان المدن وتأثير تغير المناخ. لسوء الحظ أن معظم المدن العربية تفتقر إلى سياسات ومؤسسات للحد من مخاطر الكوارث. ونتيجة عدم حدوث كوارث كبرى في التاريخ الحديث، فإن مستوى وعي المجتمعات المحلية والسلطات بالمخاطر التي تشكلها الأخطار الكامنة وبالحاجة إلى الاستعداد متدنٍّ.

 اتخذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث وحكومات المدن بعض المبادرات في السنوات الأخيرة لتشجيع ممارسة الحد من مخاطر الكوارث، ومن ذلك تدخلات تتعلق بالحد من المخاطر الزلزالية في عمّان والعقبة والجزائر ودمشق. وشاركت بعض المدن والبلديات في حملة إستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث بشأن المدن الأكثر أمناً، لكن بسبب غياب أنشطة زيادة الوعي وتنمية القدرات من جانب حملة الإستراتيجية، لم تتحقق حتى الآن نتائج تذكر.

كما يعكف البنك الدولي أيضاً على تشجيع الحد من مخاطر الكوارث في سياق تغير المناخ في الإسكندرية والجزائر وتونس. وسوف تركز مبادرات البنك الدولي على الأخطار الناجمة عن تغير المناخ، مثل اقتحام البحر لليابسة.

 تغطي التدخلات الراهنة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث البنك الدولي بعض المدن، ويظل تركيزها منصباً على أخطار فردية وتفتقر إلى الرؤية والالتزام بعيدي المدى.×××× ومن أجل تعزيز التنمية المنهجية للقدرات في المراكز الحضرية عالية المخاطر في المنطقة، من الأهمية بمكان أن نُشرك اثنين من أهم أصحاب المصلحة المباشرة وهما السلطات الحضرية ومكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القطرية.

وتتحمل السلطات الحضرية المسؤولية الرئيسية عن سلامة مواطنيها، ومن ثم فإن وعي السلطات الحضرية وقدراتها والتزامها مطلب أساسي لتعزيز ثقافة منع الكوارث في المدن العربية. ويمكن أن تلعب مكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القطرية دوراً تحفيزياً في زيادة الوعي وتعزيز القدرات الفنية لدى السلطات الحضرية بتنفيذ مبادرات وبرامج للحد من المخاطر الحضرية.

حلقة عمل الدعوة الإقليمية المعنية بالحد من المخاطر الحضرية – 2012

الغرض من حلقة عمل الدعوة الإقليمية هو حشد الدعم من الحكومات البلدية ومكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القطرية لتصميم وتنفيذ تدخلات للحد من المخاطر الحضرية في المدن العربية عالية المخاطر. وسيشمل المشاركون في الحلقة رؤساء بلديات/مسؤولين بلديين كبار وموظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من البلدان المستهدفة.

ستزيد حلقة العمل من وعي المشاركين بطبيعة المخاطر الحضرية في المنطقة، وتتبادل حالات الممارسات الجيدة بشأن الحد من المخاطر الحضرية من مدن عربية وآسيوية، بما في ذلك الدروس المستفادة. وقد تشمل حالات الممارسات الجيدة مدن العقبة وبَم وجدة وإسطنبول وكاتماندو. كما ستقدم الحلقة أيضاً أدوات فنية ونهجاً للحد من المخاطر الحضرية يمكن للحكومات البلدية تبنيها.

سينصب تركيز حلقة العمل على المخاطر الزلزالية وبدرجة أقل على السيول المفاجئة الشديدة. وستوجه الدعوة إلى السلطات البلدية في الجزائر والإسكندرية وأغادير والعقبة وبيروت ودمشق وجيبوتي وغزة وجدة وصنعاء وتونس للمشاركة في حلقة العمل ضمن آخرين. كما ستوجه الدعوة أيضاً إلى موظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من البلدان ذات العلاقة. كما سيُدعى أيضاً إلى الفعالية ممثلون من جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الأفريقي للتنمية ومؤسسة التنمية السويسرية والاتحاد الأوروبي وقطر والإمارات العربية المتحدة.

ستساعد الفعالية على إطلاع أصحاب المصلحة المباشرة على مخاطر الكوارث وتعزيز معارفهم ومهاراتهم الفنية وإقناعهم بإطلاق مبادرات للحد من المخاطر الحضرية.

استناداً إلى المناقشات، ستصدر حلقة العمل مجموعة من التوصيات للحد من المخاطر الحضرية في منطقة الدول العربية.

سيُدعى لتيسير الحلقة خبراء فنيون من مكتب منع الأزمات والإنعاش. بالإضافة إلى ذلك، سيُدعى خبراء من سلطات البلديات ومشروعات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات الفنية كخبراء مرجعيين (مثلاً العقبة ودمشق وإسطنبول وكاتماندو).

الأهداف الواجبة التحقيق

  • ستناقش حلقة العمل وتتوصل إلى اتفاقات مع موظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورؤساء البلديات المشاركين بشأن ما يلي:
  • متابعة البرامج لتنفيذ إستراتيجيات إدارة المخاطر الحضرية في مدن مختارة.
  • استخدام المعارف المكتسبة لتطوير حملات محلية للتوعية العامة.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس