برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقدم تقرير "تقييم احتياجات البلديات" لدعم المجتمعات الأردنية المُضيفة للاجئين السوريين

25/11/2013


قدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير تقييم احتياجات البلديات في اجتماع عُقد اليوم رأسه وزير الشؤون البلدية المهندس/ وليد المصري وحضره المدير القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن ومدير مديرية التنمية المحلية بوزارة الداخلية.

ويعرض التقرير تقييم احتياجات البلديات الذي تم إجراؤه في محافظتي إربد والمفرق من أغسطس/ آب إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 2013.

وفي سياق مشروع "تخفيف أثر أزمة اللاجئين السوريين على المجتمعات المُضيفة الضعيفة في الأردن"، يتيح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدعم لتلك المجتمعات المتضررة بشدة من تداعيات أزمة اللاجئين السوريين.

وأجرى البرنامج في إطار المشروع استقصاءً في 36 بلدية وعقد 36 اجتماعاً لمجموعات نقاش في محافظتي إربد والمفرق. كما عُقد في كل منهما أيضاً 18 اجتماعاً للبلديات.

والتقى فريق البرنامج ممثلين من مجالس البلديات والشباب والمجموعات النسائية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية والمجتمع المدني. وتم تنفيذ التقييم من أجل إتاحة نظرة عامة على احتياجات المجتمعات والبلديات المُضيفة؛ حيث ركز بصفة رئيسية على خدمات البلديات والخدمات الحكومية، وحدد أكثر القطاعات تأثراً والتدخلات ذات الأولوية، مثل: المياه والصرف الصحي والصحة، وإدارة النفايات الصلبة، والتعليم، والكهرباء، والطاقة، والإسكان، وفرص العمل.

يكشف هذا التقرير عن وجود توتر اجتماعي متنامٍ جراء وجود اللاجئين السوريين، إضافة إلى ضغط متزايد على البلديات في المجتمعات المحلية المُضيفة. كما أنه يُظهر أن تعزيز قدرة البلديات وإدارة النفايات الصلبة هي الأولوية الأولى في تلك البلديات المستهدفة.

إن فهم احتياجات البلديات المتأثرة سوف يساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في استنباط النهج الصحيح لمساعدة المجتمعات المحلية على التكيف والنهوض بعبء تدفق اللاجئين السوريين، وفي تصميم وتنفيذ مشروعات إنمائية في المناطق المستهدفة.

وتقول الدكتورة/ زينة علي أحمد، المدير القُطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالأردن، "إن هذه الدراسة تتوافق وغايات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأهدافه، التي تتمثل بصفة رئيسية في تحقيق التنمية البشرية المستدامة في الأردن والتخفيف من حدة الفقر. وتهدف هذه المبادرة أيضاً إلى زيادة قدرة المجتمع الأردني على مواجهة الأزمة والتعافي من آثارها".

وحضر هذا الاجتماع ممثلون عن مجتمع الجهات المانحة، ومنظمات غير حكومية، ومنظمات غير حكومية دولية، ووزارة الداخلية، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووكالات أخرى للأمم المتحدة.

جهات الإتصال

السيدة/ نورا إسايان
مسؤولة الاتصالات
مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم
nora.isayan@one.un.org

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنت في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقل إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس