دوائر الأعمال توظف منهجية التفكير المستند إلى التصاميم لتوسيع الفرص الاقتصادية لللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية الأردنية المضيفة

28/01/2018

عمان - اجتمع اليوم ممثلون من القطاع الخاص الأردني والعالمي، والحكومة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، في منطقة البحر الأحمر لاستكشاف وإيجاد حلول جديدة لقطاع الأعمال تتيح توفير فرص العمل وتعزيز الآفاق الاقتصادية للاجئين السوريين والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم في كل أرجاء المملكة.

وتستخدم المشاورة التي تستغرق يومين (28 و 29 كانون الثاني/يناير 2018) تقنيات ’’التفكير المستند إلى التصاميم‘‘ للتعاون الجماعي الابتكاري بغرض إشراك المقاولين، والجهات المشاركة في بناء المهارات، وتوفير سبل العيش، والتنمية الاقتصادية من خلال استكشاف حلول ناجعة من شأنها أن توفر فرص العمل للاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة، سعيا إلى تخفيف الآثار الشديدة للأزمة السورية - التي دخلت الآن عامها السابع - على اقتصاد الأردن.

وتنعقد هذه المناسبة تحت رعاية معالي السيد علي الغزاوي، وزير العمل، بالمملكة الأردنية الهاشمية. وينظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشاورة ذوي المصلحة، في إطار شراكة مع شركة مايكروسوفت. وتستند المشاورة إلى التوصيات الواردة في التقييم المعنون توفير فرص العمل يحدث الأثر المنشود: توسيع الفرص الاقتصادية للاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المضيفة والمنشور في عام 2017. وقد أعد التقرير في إطار شراكة بين الشركاء المانحين للبرنامج الإقليمي للتنمية والحماية في الشرق الأوسط، ومنظمة العمل الدولية، وبرنامج الأغذية العالمي.

ونهج التفكير المستند إلى التصاميم والمركز على العنصر البشري عملية ابتكارية وضعتها جامعة ستانفورد وثبتت نجاعتها. واستنادا إلى الدكتور صمويل رزق، مدير مرفق الاستجابة دون الإقليمية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن ’’هذه المشاورة الوطنية معلمة أخرى في النهوض بخطة القدرة على مواجهة الأزمات في المنطقة الفرعية، وحلقة في سلسلة تمهيدية تسبق قيام الاتحاد الأوروبي بحشد المجتمع الدولي للتصدي للأزمة السورية، وتؤكد أهمية توسيع النظام الإيكولوجي للفرص الاقتصادية للاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة‘‘.

وفي كلمته الافتتاحية، حدد السيد أندرز بيدرسن، منسق الأمم المتحدة، تَوَجُّهَ المشاورة، مؤكدا على تعزيز عملية ذوي المصلحة المتعددين والأهمية المحورية للقطاع الخاص. وقال ’’إنه لئن كان لنا جميعا دور مهم يتعين علينا القيام به لتحقيق هدف توفير فرص العمل اللائق للتصدي للأزمة، فإن هذه المشاورة فرصة لإبراز الدور الحاسم الذي يقوم به القطاع الخاص والتفكير بصورة مشتركة في الوسائل الناجعة والوسائل التي ليست كذلك. فنحن بحاجة إل الدعم والاستثمار وإقامة شراكات مع القطاع الخاص، لنتمكن من توفير فرص العمل اللائق والفرص الاقتصادية للاجئين السوريين. والفئات الضعيفة من الأردنيين كذلك‘‘.

وقال سعادة السيدة أندريا ماتيو فونتانا، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، إنه ’’نظرا لمؤتمر بروكسيل القادم، فإنه من المهم للغاية أن نحشد كل الجهات الفاعلة ونقيم ما أنجزناه قبل الشروع في البناء على تلك المنجزات. والمشاورة فرصة ممتازة لاستعراض الأهداف التي حددناها، وتقييم ما أنجز منها ومدى استدامتها، وإحداث المزيد من التآزر. وفوق هذا وذاك، ينبغي ألا يغيب عن أذهاننا أثناء مناقشاتها أن أثر أعمالنا ينبغي ألا يقاس بالأرقام؛ بل ينبغي أن ينصب على الناس، وعلى قدرتنا على توفير الفرص وإفساح المجال للأمل في المستقبل‘‘.

وفي اليوم الأول من هذه المشاورة التفاعلية للغاية، قام ممثلو وكالات الأمم المتحدة، ودوائر الأعمال، والجهات المانحة الدولية، بما فيها الاتحاد الأوربي، والحكومة الأردنية، بتقديم سلسلة من العروض وشاركوا في حلقات مناقشة لتقييم وتحديد التحديات والفرص وجهود الاستجابة الحالية الرامية إلى توسيع نطاق الفرص الاقتصادية. وشهد اليوم الثاني قيام المشاركين بالتدارس ووضع النماذج وإيجاد الحلول الناجعة كما وضعوا خطة تنفيذ لتوفير فرص العمل وبناء اقتصاد متين في المنطقة.

وفي الوقت الذي ستدخل فيه قريبا الأزمة السورية عامها الثامن، يلزم إيجاد حلول جديدة لحفز مناخ الأعمال وتوفير فرص العمل في سوريا والبلدان المجاورة المتضررة. ونظرا لما يتسم به الوضع من تعقيد، فإن ثمة تحديات عديدة وجوانب غموض تتطلب توسيع نطاق الشراكة وتحفيز الاستثمار في المعرفة والقدرات والموارد لتوليد النمو في الأعمال التجارية وجلب الاستثمار وتوفير فرص العمل.

وقالت السيدة غادة خليفة، مديرة الأعمال الخيرية لشركة مايكروسوفت، فرع شركة مايكروسوفت في الشرق الأوسط وأفريقيا، ’’إننا باعتبارنا شركة تتحلى بقيم المواطنة العالمية، قطعنا على أنفسنا التزاما طويل الأمد بالعمل مع الوكالات الحكومية والمنظمات غير الربحية وشركات القطاع الخاص الأخرى لتقديم المعونة إلى كل من يتضررون من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية، ومساعدتهم على العيش عيشا افضل‘‘. وأضافت قائلة إنه ’’نظرا لتزايد عدد النازحين بفعل النزاعات، ما فتئنا نوسع نطاق جهودنا باطراد لمساعدة المزيد من اللاجئين. وهذا عنصر بالغ الأهمية في هدفنا الرامي إلى تمكين ودعم كافة الناس على هذا الكوكب من أجل تحقيق المزيد‘‘.

جهة إتصال

جاسون برونيك: jason.pronyk@undp.org

تليفون : +962(6)2003187

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس