المستقبليون في قمة المعرفة 2018 يضعون المعرفة والمعلومات كمحرك للاقتصاديات المستقبلية

الإمارات العربية المتحدة: انطلق اليوم الثاني من قمة المعرفة بنسختها الخامسة، والتي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بجلسة مخصصة حول نسخة 2018 من مؤشر المعرفة العالمي، والتي تمّ إصدارها خلال اليوم الأول.

ضمت الجلسة ممثلين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وهم خالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي للدول العربية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، د. هاني تركي، رئيس المستشارين الفنيين لمشروع المعرفة العربي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وقد أوضح عبد الشافي الدور المتزايد الذي تلعبه المعرفة في تطوير المجتمعات، وأضاف "بينما نسعى جاهدين لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، فإننا على يقين أنّ المعرفة هي حليفنا القوي، وللشباب الدور الأهم." حيث شدد أنّ المعرفة لها الدور الحاسم في تطوير قطاعات متعددة من حياتنا، من التعليم إلى الاقتصاد إلى التكنولوجيا.

وقد أعلن بن حويرب في كلمته أنّ القمة خلال الخمس سنوات الماضية غيرت الكثير من المفاهيم وغرست مفهوم المعرفة في جميع أشكالها في الإمارات العربية المتحدة وباقي الدول، معلنًا أن "نسخة 2018 من مؤشر المعرفة العالمي هو دليل على جهودنا في تمهيد الطريق للمشاريع والمبادرات الرائدة، والتي تحفز جهود مجتمعاتنا نحو إنتاج ونشر وتعميم وتوطين المعرفة في العالم." وأضاف،  أنه تحت مظلة الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وفي إطار مشروع المعرفة للجميع، تمّ تحقيق العديد من الإنجازات، أدى ذلك إلى توسيع نطاق العمل بالتحديد في مؤشر المعرفة العالمي ليشمل 134 بلدًا في نسخته لعام 2018.

وقد أكّد بن حويرب أنّ الإمارات العربية المتحدة تخطط للعام 2017، وأتت نتائج مؤشر المعرفة العالمي لعام 2018 لتثبت هذا.

وفي مداخلته،  أشار تركي إلى الدور الهام الذي تلعبه البيانات، "يمكن للبيانات أن تساعد الدول العربية في تسريع عجلة التطوير في الاتجاه الصحيح،" حيث يلعب المؤشر أيضًا على تحفيز الدول لتوفير القدر الأكبر من البيانات. كما أشار إلى الدور الأساسي الذي تلعبه قطاعات التعليم المختلفة في تحقيق اللتقدم المطلوب وانعكاس ذلك على باقي القطاعات، بالتحديد الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد.

يعتبر مؤشر المعرفة العالمي خارطة الطريق للتنمية المستدامة في المجتمعات، حيث يساعد الدول على صعيد المنطقة والعالم على صياغة استراتيجية تفكير مستقبلية، وتسويقها كمكوّن أساسي في عملية بناء اقتصاد معرفة قوي، مع ضمان التنمية المستدامة. وقد أضاف التركي "يوضح هذا المشروع حرص القيادة والمجتمع الإماراتي على مواكبة التطور العلمي، في استعداداتهم للمستقبل."

لقد تضمنت القمة أيضًا أحدث إنجازات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة المتمثل في إصدار تقرير "استشراف مستقبل المعرفة"، الذي يقدم دراسة رائدة حول المجالات المستقبلية للمعرفة والتي سوف تشكّل التحول في مجتمعات المعرفة.

 وقد أعلنت قمة المعرفة التي استمرت ليومين، على هامش فعاليات هذا العام،  عن الفائزين بتحدي محو الأمية في العالم العربي، وهي مبادرة للحدّ من الأمية في المنطقة.

وقد استضافت القمة العديد من الجلسات المعلوماتية المختلفة، تحت رعاية مشروع المعرفة للجميع، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي شملت "كفاءة النظم التعليمية وفاعلية الشباب"، والتي ركزت على التحديات الاقتصادية للتعليم الفني والتدريب المهني على مستوى العالم.

وقد ناقشت جلسة أخرى بعنوان "اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، دور الثورة الصناعية الرابعة في دعم الاقتصاد التكنولوجي القائم على المعرفة، وآثار الفجوة الرقمية  على الاقتصاد.

بينما تضمنت جلسة "المردود الاقتصادي للتعليم العالي والبحث والتطوير والابتكار" مناقشة حول فاعلية نظام التعليم العالي، والأداء التفاضلي للبحوث والابتكار في جميع أنحاء العالم.

فيما تناولت الجلسة الأخيرة بعنوان "المعلومات والبيانات"، دور البيانات كحل لمساعدة الحكومات في صنع السياسات واستراتيجيات الاقتصاد المستقبلية، وكذلك البيانات وعلوم البيانات في خدمة الإنسانية.

يُذكر أن ّ قمة المعرفة بنسختها الخامسة، والتي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، انطلقت في الخامس والسادس من ديسمبر/كانون الأول 2018 من مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة»، في تناول عميق لموضوع اقتصاد المعرفة. جمعت قمة المعرفة 2018 أكثر من 100 متحدث من خبراء وصناع القرار وأصحاب المصلحة من جميع أنحاء العالم في أكثر من 45 جلسة.

ومن بين المتحدثين البارزين في القمة صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، سعادة محمد أبو رمان وزير الثقافة والشباب في الأردن، وسيد صديق وزير الشباب والرياضة في ماليزيا، والبروفيسور الدكتور بوريس سايزلج، رئيس شبكة اقتصاد المعرفة، ليف إدفينسون، بروفسور رأس المال المعرفي في جامعة لوند، السويد. والبروفيسور جان ستوريسون، المستشار الاستراتيجي، والمتحدث الرسمي الدولي، ومؤسس شركة "ريستينغ – استشارات من المستقبل"، و سيمون جالبين، العضو المنتدب في مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، وخليفة الشامسي، رئيس الخدمات الرقمية في مجموعة "اتصالات"، و آخرون.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مقدونيا الشمالية مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس