(From right to left) Dr. Khalifa ALBAKOUSH, Head of Scientific Consultancy Committee for COVID-19 from the Ministry of Health; UNDP Deputy Resident Representative in Libya, Ms. Gozde AVCI-LEGRAND; Dr. Almehdi WERMADI, the Minister of Labour; Mr. Ahmed ALFITOURI, Operations Manager of Speetar; (on the screen) UNDP Regional Director for Arab States, Ms. Sarah POOLE; Deputy Head of Mission of the Embassy of Japan in Libya, Mr. Teruyasu SUMISE. Photo: ©UNDP Libya/Malek Elmaghrebi

طرابلس  -لا يحصل نسبة كبيرة من سكان ليبيا على رعاية صحية جيدة، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية. وفي محاولة لمكافحة انتشار فيروس كوفيد-19، اضطرت السلطات إلى فرض قيود صارمة على الحركة، ما أدى إلى تقييد حركة الأشخاص ومنعهم من السفر إلى العيادات والمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية (الموجودة في الغالب في المناطق الحضرية) بحثاً عن مرافق رعاية صحية مناسبة.

ولذلك، وكجزء من جهد منسق لتسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية لجميع الناس في ليبيا، وكمثال ناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدعم من حكومة اليابان، عقد شراكة مع شركة ناشئة تابعة للقطاع الخاص (سبيتار) ووزارة الصحة لتطوير أول مبادرة للتطبيب عن بعد في ليبيا.

تشمل عملية التطبيب عن بعد استخدام مبتكر لتكنولوجيا الاتصالات السلكية واللاسلكية في توفير خدمات الرعاية الصحية للسكان الأكثر احتياجاً، وخاصة أولئك الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها وبعيدة عن مراكز تقديم الرعاية الصحية. شهد استخدام التطبيب عن بعد "لتضييق الفجوة" و "توسيع مدى الوصول" مؤخراً نمواً سريعاً في أجزاء كثيرة من العالم حيث يبحث مقدمو الرعاية الصحية ومرضاهم باستمرار عن حلول بديلة.

اليوم، وفي حفل نظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أطلقت وزارة الصحة وممثلون من الشريك في القطاع الخاص (سبيتار) مبادرة التطبيب عن بعد من خلال إجراء استعراض مباشر في طرابلس.

صرح الدكتور خليفة البكوش رئيس اللجنة الاستشارية العلمية لمجابهة فيروس كورونا، في هذا الحدث: "خلال هذا الوقت من الوباء، تخشى المستشفيات والعيادات في ليبيا التعامل مع أي شخص تظهر عليه الأعراض، وقد خلق ذلك تحدياً لحصول الناس على ما يحتاجون إليه من رعاية طبية. بهذه المبادرة، يمكن التواصل بين الطبيب والمريض عبر الإنترنت. كما سيساعد هذا أيضاً وزارة الصحة في عملية جمع البيانات وتحليلها. إن وجود شريك دولي مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا لن يقدم الدعم مالياً فقط ولكن فنياً أيضا، سنستفيد أيضا من خبرات البرنامج. أشكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مرة أخرى ليس على هذه المبادرة فحسب، ولكن أيضاً على توفير مجموعات تحاليل كوفيد-19 وأجهزة التنفس الصناعي التي تم تقديمها ".

من جانبه قال الدكتور المهدي ورمضي وزير العمل والتأهيل: “نحن بحاجة إلى التكنولوجيا الرقمية، خاصة في هذا الوقت الذي ينتشر فيه جائحة كوفيد -19. نحن في وزارة العمل والتأهيل بحاجة إلى دعم قدرات الطواقم الطبية والطبية المساعدة والذين هم في الخطوط الأمامية للتعامل مع كوفيد-19. هذه المبادرة لا تدعم المرضى فقط ولكن أيضاً رواد الأعمال الشباب. "

من جانبها، صرحت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا السيدة غوزدي أفشي - ليجراند: "الصحة هي حق أساسي من حقوق الإنسان. ونحن نعتقد بقوة أن مبادرة التطبيب عن بعد لديها القدرة على تعزيز قدرة وزارة الصحة على توسيع نطاق توفيرها لخدمات الصحة الإلكترونية لجميع السكان في ليبيا وتوفر الرعاية التي تشتد الحاجة إليها للجميع بما في ذلك الفئات السكانية الأكثر احتياجاً ".

وشاركت المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية، السيدة سارة بول، في الحدث قائلة: "تُعد خدمة التطبيب عن بُعد الجديدة خطوة مهمة في الجهد الذي تبذله حكومة ليبيا وشركاؤها لضمان إنصاف في الخدمات الصحية في جميع أنحاء ليبيا بما في ذلك المناطق الريفية. يفخر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم هذه المبادرة، ونشكر حكومة اليابان على دعمها."

قال نائب رئيس بعثة سفارة اليابان في ليبيا، السيد تيروياسو سوميز: “أنا فخور بأن الحكومة اليابانية تدعم بشكل موثوق الليبيين الأكثر احتياجاً في مثل هذا الوقت المناسب بطريقة مبتكرة. يسعدنا دعم مشروع الشبكة الوطنية للتطبيب عن بعد لتعزيز النظام الصحي في ليبيا والاستجابة لوباء كوفيد-19".

كما قال المدير التنفيذي لشركة سبيتار، السيد أحمد الفيتوري : “نطلق اليوم مبادرة التطبيب عن بعد في ليبيا، والتي توفر أسهل طريقة للوصول إلى الخدمات الصحية في ليبيا، وخاصة في المناطق المتضررة من النزاع والمدن الريفية. هناك حاجة ماسة إلى تمويل كبير لاستخدام التكنولوجيا، ولكن أيضًا دعم فني كبير على الأرض، وهذا ما قدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. لقد عمل هذا الدعم على تسريع تنفيذ المشروع ".

يتوقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تتعامل مبادرة التطبيب عن بعد هذه مع حوالي 6000 مريض و 1000 متخصص وأن تساهم في عمل 10000 استشارة ووصفات على الانترنت.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مقدونيا الشمالية مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس