الصورة: سيد جواد، والقس أفرام بنجامين، وغدير أحمد نوري.

يقول سيد جواد، وهو زعيم ديني مسلم شيعي من تلعفر في محافظة نينوى: "النوايا الطيبة تؤدي إلى التسامح والسلام". منذ عام 2004، يعمل سيد على مواجهة التوترات الطائفية بين فئات مجتمعه والتقريب بين الناس تحت راية السلام. وباعتباره قائدا مجتمعيا ودينيا وعضواً في لجنة سلام تلعفر المحلية ، فهو يلعب دوراً مهماً في تشجيع المصالحة المجتمعية ومعالجة النزاعات المحلية في نينوى.

يتمسك سيد جواد، والذي يستمد عزمه على تعزيز الوحدة في مجتمعه من المرجعية (أعلى هيئة دينية شيعية في العراق)، بإصراره على واجبه لتعزيز التماسك المجتمعي. كما يتمسك بقوة معتقداته، ويعمل من أجل بلوغ مستقبل أكثر إشراقاً للعراق، على الرغم من تعرضه لأكبر خسارة يمكن أن يتخيلها أبوان.

"كان علاء في الحادية والعشرين من عمره عندما وقع ذلك في عام 2005. كان أحب أبنائي إلى قلبي. كان وسيماً جداً، طالباً يعشق العمل الإعلامي".

أثناء اشتباك بين شرطي وأحد المتمردين، سمع علاء صراخ ابن عمه فخرج مسرعاً. وخلال دقائق أصابته رصاصة. كان جرحه قاتلاً، أسرعوا بنقله إلى مستشفى في بغداد حيث اعتنى بعلاجه وبكل انسانية ورعاية طبيبان من الفلوجة.

"طلب مني علاء وهو يحتضر أن لا أثأر لموته. دفناه. ومازال الحزن يعتصر قلبي".

وحسب قول سيد،  انه وبنصح وتوصية من  المرجعية أيضاً طلب منه ان يتسامح، ووافق.

"مات علاء، وقلت إن علينا أن نصفح عن الجميع. علينا أن نتخلى عن الثأر. فتقدمنا ونجاحنا كعراقيين  من سنة وشيعة وإيزيديين وغيرهم، يتوقف على التمسك بالتسامح.والتخلي عن العقوبة الجماعية ،لا فرق بيننا بأي حال من الأحوال. كلنا خلقنا من طين وماء".

ولتخفيف التوترات بين فئات المجتمع، ينصح سيد القادة الدينيين، وقادة المجتمع والأسر النازحة بما فيها الاقليات و تلك الاسر التي انضم احد افرادها لتنظيم داعش، وكافة أفراد المجتمع، بضرورة الحوار لبحث المشاكل، والاسباب الجذرية للتطرف العنيف . وعلى الرغم من استمرار معاناته من ألم فقدان ولده، فان فهمه لطبيعة النزاعات وتداعياتها واستمرار الحلقة المفرغة للثأر جعل منه انسانا  محبا للسلام

"وهب ولدي حياته للعراق".

شارك سيد جواد مؤخراً في مؤتمر في أربيل جمع نحو 100 زعيم ديني من مختلف الأديان والمذاهب لبحث تعزيز المصالحة والتعايش ومكافحة التطرف العنيف، إلى جانب تشجيع عودة الأسر النازحة في محافظة نينوى، وتعزيز السلام المجتمعي بين طيف واسع من المذاهب الدينية.

وقد انعقد المؤتمر، الذي نظم بالشراكة مع وزارة الهجرة والمهجرين ومحافظ نينوى، في إطار مشروع المصالحة المتكاملة  والتماسك المجتمعي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق بدعم من حكومة الدنمارك.

 

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدول العربية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مقدونيا الشمالية مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس